فرقلس المحبه
انت زائر
يشرفنا انضمامك للمنتدى
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

هل أنت واثق من حصانتك؟؟

اذهب الى الأسفل

ـــــــــ هل أنت واثق من حصانتك؟؟

مُساهمة من طرف الشامخ في 20/05/08, 08:34 pm

اليوم سندخل بمفهوم جديد طبعا جديد برحلتنا للبحث في الكلمات والمفاهيم,احيانا اذا كنت خارجا من المنزل وكان الطقس باردا لا تدعك الماما تخرج قبل ان تحصن نفسك جيدا من البرد.مهلا -تحصن-من ماذا ترى يجب انت تحصن ايضا وما هي ...

الحصانة


الحصانة ...هي كلمتي الجديدة ,فإذا أردنا التوسع بمعناها -ليس معانيها-لأنها تملك معنى واحد ولكن في كل استخدام تأخذ شكل جديد حسب استخدامها .فإذا كان حديثنا عن الحرب كانت الحصانة بالأسلحة والأسوار وربما حصانة إعلامية,واذا كان حديثنا فنيا تكون الحصانة مجندة لحماية الفنان واذا كان مطربا تدخل في حماية صوته ايضا تحصنه من كل ما يمكن ان يضعفه او يقلل من جماليته بما في ذلك العادات الصحية ولاإمتناع عن كل ما يضر به من تدخين أو او برد أو او ما الى هنالك .

هناك ايضا الحصانة من الحب ,نعم فكثير منا له شروط يضعها تجعله يحصن نفسه من الحب اذا لم تتوافر تلك الشروط.ولا أريد ابدا الدخول بما يسمى حصانة سياسياو اظن انكم توافقونيا الرأي.

التحصين موجود بقوة في حياتنا ولا تنتهي أشكاله وأمثلته, فهناك التحصين من كلام الناس والتحصين من المغرضين في العمل ومن الاقارب الحسودين ووو,وطبعا كل منا يحاول ان يحصن نفسه لمقاومة كل هذه التحديات ويكون مستعدا لمواجهتها كل بطريقته.

لكن ما اردت التحدث عنه اليوم هو حصانة من نوع أخر,وجدتها أكثر أهمية وأكثر صعوبة,وتكمن صعوبتها لاننا لا نعيها ولا نسيطر على عملية التحصين هذه لأنها تجري لوحدها بدون قيادتنا في اغلب الأحيان بطريقة فطرية غريزية ,إلا في بعض الاحيان عندما يكون الشخص قد اضطر ليكون طرفا في هذه المعركة ,وهذا يحدث عندما يجد الشخص نفسه منهزما وضعيفا فيلجأ لوضع خطط ليحصن نفسه شخصيا .

أظن أنه حان الوقت لأقول لكم نوع هذه الحصانة أو من ماذا نحصن نفسنا ,هل جربت يوما ان تحصن نفسك من اليأس ؟؟؟ نعم اليأس ,انه من أخطر الأعداء الذي يحاول التسلل لنفسك مهما حاولت التصدي.صحيح اننا معجونون بالأمل والله فطرنا عاى الصراع للبقاء والوجود ,لكن رغم كل تلك التحصينات فان اليأس بالمرصاد ,يتربص بنا ومهما سددت المنافذ في وجهه تراه يحفر الأنفاق ويجد لنفسه طريقة لتسلل ,نعم فلا تستهون به فأنه من اخطر ما يواجهنا .ويختلف كل منا بقوته في مواجهة اليأس فالبعض يكون قهار لليأس بطبيعته ,يمتلك القوة الداخلية التي تسد المنافذ أمام اليأس بدون وعي لتلك المعركة ,ولن نطيل في البحث في مصدر تلك القوة .

والبعض الآخر ينخر اليأس به دون أن يعي ويعشش داخله ببطء وهو غير دار بما يحدث داخله,وآخرين يفتك بهم اليأس وهم على علم بما يواجههم ولمن لا حول ولا قوة ينتظرون هزيمتهم وهم أشباه جثث.

طبعا في مثل هذه الحالة يجب أن تكون عملية التحصين بكامل الوعي و التخطيط وعن دراية مسبقة لانها السلاح الوحيد لهزيمة اليأس.

فإذا فكرت كيف ستحصن نفسك من اليأس بحيث لا تترك له ولا حتى مجرد التفكير باختراقك ,ماذا ستفعل ؟؟؟ لكل منا طريقه وأسلوبه ليقوي من مناعته ليحفظ نفسه الطرف الآمن من المعركة .

فأدعوك الآن لتشرف بنفسك على معركتك التي ستستمر طالما أنت موجود
avatar
الشامخ

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 20/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى